Lewati ke konten

QS. Yusuf: 111 يوسف

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١١١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

يكذبهم الغير، أو ظنَّ الأتباع، والقوم أنّ الله ليس مع هذا الرّسول، ولم يؤيِّده، وفرحوا بذلك.

﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّىَ مَنْ نَشَاءُ﴾: فنجي: الفاء: تدلُّ على التّرتيب، والمباشرة.

﴿مَنْ﴾: استغراقية؛ تشمل كلَّ الرّسل الّذين آمنوا.

﴿فَنُجِّىَ مَنْ نَشَاءُ﴾: عند نزول العذاب؛ فنجي من نشاء؛ أيْ: كلّ الرّسل، والّذين آمنوا.

﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾: لا: النّافية.

﴿يُرَدُّ بَأْسُنَا﴾: عذابنا لا يردُّ: لا يستطيع أحد أن يمنع وقوع عذابنا، أو دفعه، أو تحويله، أو تغييره.

﴿عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾: المجرمين: الكافرين، المشركين، والعاصين الّذين لم يتوبوا، وأصبحت صفة الإجرام عندهم ثابتة. ارجع إلى سورة هود، آية (١١٦)؛ لمزيد في معنى: المجرمين، وسورة الجاثية آية (٣١).

سورة يوسف [١٢: ١١١]

﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِى الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾:

﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ﴾: اللام: لام التّوكيد؛ قد: للتحقيق.

﴿كَانَ فِى﴾: ظرفية.

Juz 5, hlm. 437 ›

﴿قَصَصِهِمْ﴾: من القصص: قصَّ تتبَّع الأثر بلا زيادة، أو نقصان. ارجع إلى الآية (٣) من نفس السّورة.

﴿عِبْرَةٌ لِّأُولِى الْأَلْبَابِ﴾: عبرة: مشتقة من عبور النّهر، الانتقال من شاطئ إلى شاطئ؛ أيْ: تذكرة وعظة، أو الدلالة التي يعبر بها من منزلة الجهل إلى منزلة العلم.

﴿لِّأُولِى الْأَلْبَابِ﴾: الصّفوة من المؤمنين ذوي العقول النيّرة.

﴿مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى﴾: ما: النّافية لكلّ الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل؛ ما كان القرآن حديثاً يُفترى: الحديث هو الخبر قليله وكثيره؛ القرآن ليس أخبار كاذبة مختلَقة.

﴿وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: ولكن: حرف استدراك، وتوكيد.

﴿تَصْدِيقَ﴾: تصديقاً مؤيداً مطابقاً لكلِّ ما جاء في الكتب السّماوية السّابقة من الأصول الصحيحة.

﴿وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ﴾: تفصيلاً لكلّ ما يحتاجه البشر من الشّرائع، والأحكام، وأمور الدِّين، والحلال، والحرام، والأمر، والنّهي في حياتهم الدنيا ومعيشتهم.

﴿وَهُدًى﴾: مصدر هداية، أو هو الهدى، والهادي للحق، والصّراط المستقيم.

Juz 5, hlm. 438 ›

﴿وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: رحمةً يجلب لهم ما يسرُّ، ويدفع عنهم ما يضرُّ، وعلاجاً لمن وقع في المعصية، والوقاية من الشّرِّ، أو الوقوع في المعصية.

﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: اللام: لام الاختصاص؛ يستفيد منه القوم المؤمنون خاصَّة.

Juz 5, hlm. 439 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →