﴿جَاءَ أَمْرُنَا﴾: الأمر بهلاكهم، أو عذابهم؛ الأمر: العذاب: الرّيح العقيم.
﴿نَجَّيْنَا﴾: تدل على طول مدة النّجاة، ولم يقل: أنجينا الّتي تدل على سرعة النّجاة.
﴿هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا﴾: رحمة منا، ولم يقل: من عندنا، أو من لدنا رحمة منا رحمة عامة تشمل كلّ مؤمن.
من عندنا، من لدنا: تدل على أنّها رحمة خاصة بالأنبياء، أو المقربين.
﴿وَالَّذِينَ﴾: اسم موصول؛ يعني: عدداً كبيراً من الّذين آمنوا معه؛ مقارنة بقوله: ومن معه الّتي تعني: القلة.
﴿وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾: تكرار نجينا؛ تفيد التّوكيد.
﴿مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾: شديد شاق ثقيل، لا يقدر عليه أحد.
سورة هود [١١: ٥٩]
﴿وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾:
﴿وَتِلْكَ﴾: تلك: اسم إشارة للبعد؛ يشير إلى قبيلة عاد.
﴿عَادٌ﴾: أي: عادٌ الأولى.
﴿جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ﴾: الجحود: إنكار الشّيء الظّاهر مع العلم به، كالآيات الظاهرة والمعلومة لهم، ولذلك قال: جحدوا بآيات ربهم، والجحود: أخص من الإنكار؛ أمّا الإنكار: فيكون للشيء الظّاهر، والشّيء الخفي معاً، وقد يكون مع العلم، أو غير العلم.
﴿بِآيَاتِ رَبِّهِمْ﴾: الباء: للإلصاق؛ أي: المعجزات.