Lewati ke konten

QS. Yunus: 12 يونس

وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

يستجيبَ لدعائه؛ فالله سبحانه بحكمه، وحكمته يقرِّر ما يشاء، ويختار، ما كان لهم الخيرة.

﴿فَنَذَرُ﴾: الفاء: للمباشرة. نذر: نترك، ونهمل.

﴿الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾: ارجع إلى الآية السّابقة (٧).

﴿فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: طغيانهم: مجاوزتهم الحد في الظّلم، والكفر، والعصيان.

﴿يَعْمَهُونَ﴾: يتحيَّرون؛ يتردَّدون في الضّلال، والكفر، والعصيان؛ يتقلَّبون، ويدل قوله: يعمهون: على التّجدد، والتّكرار. ويعمهون: مشتقة من عمى البصيرة من عمه؛ إذا تردَّد، وتحيَّر، وأما العمى: فيكون في البصر، أو العين، وعمى البصيرة أشد من عمى العين.

سورة يونس [١٠: ١٢]

﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

﴿وَإِذَا﴾: إذا: ظرف زماني؛ يدل على كثرة الحدوث، وحتمية الوقوع.

﴿مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ﴾: مس: المس: هو الإصابة الخفيفة (الطّفيفة) مجرد المس الّذي هو دون اللمس.

﴿الضُّرُّ﴾: هنا معرف بأل التّعريف، يعني: سوء الحال والمرض. والضُّرُّ: أشد من الأذى، ويكون في النفس وغيرها، وهناك فرق بين الضُّر بضم الضاد، والضَّر بفتح الضاد الذي ضد النفع.

﴿دَعَانَا لِجَنْبِهِ﴾: لجنبه؛ أيْ: مضطجعاً على جنبه؛ أيْ: دعانا وهو مضطجع، وهو ملازم لجنبه، أو نائماً على جنبه. دعانا لجنبه: اللام: لام

Juz 5, hlm. 23 ›

الاختصاص (لجنبه الدّالة على حالة ضره)، وقدَّم الجنب؛ لأنّ الإنسان في حالة المرض أكثر ما يلازم جنبه (أيْ: حالة الاضطجاع).

﴿أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا﴾: ثمّ قاعداً (أو قاعداً)؛ أيْ: جالساً، ثمّ القيام، والقيام يدلّ على تحسن حاله، ونرى عكس هذه الآية في الترتيب الآية (١٩١٩) من سورة آل عمران وهي قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾.

﴿دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا﴾: تشمل جميع أحواله حين المرض، فحين يصاب بالمرض الشديد يلزم جنبه، ثم إذا تحسن حاله يقعد ويصلي وهو قاعد، ثم إذا تحسن يقوم ويصلي.

ولم يذكر حالة المشي؛ لأنّ الماشي عادة ليس به ضر.

﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ﴾: فلما: الفاء: تدل على التّرتيب، والتّعقيب. لما: ظرفية زمانية؛ بمعنى: حين.

﴿كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ﴾: رفعنا، وأزلنا عنه ضُره، وهنا يشبَّه الضّر؛ كأنّه غطاء يغطي الإنسان، والكشف: هو رفع الغطاء، وإزالته، وهذا يشير إلى أنّ الضُّر أصاب الجسم كلّه، وليس عضواً واحداً.

﴿مَرَّ كَأَنْ لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ﴾: مر: كلمة تشير إلى أنّه حين لم يجد له معيناً غير الله لهم سبحانه راح يدعو الله سبحانه؛ حتّى يرفع عنه الضّر؛ فلما رفع عنه ضُره لم يعد يتذكر ما أصابه، وما دعا به، وعاد إلى ما كان عليه من عدم الإيمان، والكفر، ولم يتعظ، ولم يداوم على شكر الله، ويرجع عن ضلاله.

الكافر يدعو الله ساعة الضّر فقط، أما المؤمن: فهو يدعو ربَّه دائماً.

وقد وردت آيات الضّر بمعانٍ مختلفة:

Juz 5, hlm. 24 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →