Lewati ke konten

QS. Yunus: 101 يونس

قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

والذنب والضلال، وهذا بدوره يؤدي إلى العذاب؛ فالرجس قد يعني: العذاب. ارجع إلى سورة البقرة آية (٥٩) لمزيد من البيان في معنى الرجس.

﴿عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: لا يعقلون: الحجج، والدلائل، ومن يعقل الشّيء يعرفه بدليله، ويفهمه بأسبابه، ونتائجه. أمثلة لا يعقلون: أن الهداية، والإيمان بيد الله، ولا شيء يحدث إلا بإذنه؛ ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ﴾، وأن الله لا يهدي القوم الكافرين، أو الظالمين، أو الفاسقين.

سورة يونس [١٠: ١٠١]

﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِى الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾:

بعد أن بيَّن الله سبحانه: أن الإيمان الّذي يدعو إليه سبحانه هو الإيمان الاختياري، وليس القسري، ومع ذلك لا يحصل الإيمان الاختياري إلا بمشيئة الله، وبإذنه.

وما على البشر إلّا أن ينظروا إلى ما حولهم في هذا الكون، وما في السّموات، والأرض من الآيات، والدلائل الّتي تشير إلى وحدانية الله، وعظمته وقدرته، والتي تدعو إلى الإيمان بالخالق، وعبوديته؛ فيقول سبحانه:

﴿قُلِ انْظُرُوا﴾: نظرة تفكر، واعتبار، نظرة بصرية، وقلبية معاً.

﴿مَاذَا﴾: أداة استفهام؛ تفيد المبالغة في الاستفهام بدلاً من قوله: ما في السّموات والأرض، ماذا في السّموات والأرض.

و ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: من الآيات الكونية: من النّجوم، والمجرات، والأقمار، والشموس، ودورانها، وحركتها.

Juz 5, hlm. 138 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →