Lewati ke konten

علوم البلاغة · المراغي، أحمد بن مصطفى

hlm. 17

  1. المقدمة
  2. الفصاحة
  3. مدخل

الغرابة:

هي كون الكلمة غير ظاهرة المعنى، ولا مألوفة الاستعمال عند خُلّص العرب "لا عند المولدين؛ لأن كثيرا مما في المعاجم غريب عندهم".

ولذلك سببان١:

١- احتياجها إلى بحث وتفتيش في كتب اللغة، ثم يعثر على معناها بعد كمسحنفرة٢ وبعاق٣ وجردحل٤ وجحيش بمعنى فريد مستبد برأيه في قول تأبط شرا يصف ابن عم له بكثرة الترحال:

يظل بموماة ويمسي بغيرها ... جحيشا ويعروري ظهور المسالك٥

وهمرجلة وزيزم في قول ابن جحدر:

حلفت بما أرقلت حوله ... همرجلة خلقها شيظم

وما شبرقت من تنوفية ... بها من وحي الجن زيزم٦

وربما لا يعثر على معناها كجحلنجع، قال في اللسان: قال أبو تراب: كنت سمعت من أبي الهيسع حرفا وهو جحلنجع فذكرته لشمر بن حمدويه وتبرأت إليه من معرفته، وكان أبو الهميسع من أعراب مدين لا نفهم كلامه، وأنشدته ما كان أنشدني:

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 17 (Shamela #9997, hlm. urut 16)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.