Lewati ke konten

علوم البلاغة · المراغي، أحمد بن مصطفى

hlm. 16

  1. المقدمة
  2. الفصاحة
  3. مدخل

صَهْصَلق١، وخنشليل٢ وما جرى مجراهما، فليس يصح في نحو: ليستخلفنهم في الأرض فسيكفيكهم الله.

ولكن يمكن وضع ضابط إجمالي أساسه المشاهدة، وهو أن أصول الأبنية لا تحسن إلا في الثلاثي وفي بعض الرباعي نحو: عذب وعسجد. أما الخماسي الأصول نحو: صهصلق وجحمرش، وما جرى مجراهما، فإنه قبيح، ومن ثمة لم يوجد شيء من هذا الضرب في القرآن الكريم إلا ما كان معربا من أسماء الأنبياء كإبراهيم وإسماعيل.

والتنافر ضربان:

١- شديد متناه في الثقل كالصمعمع٣ والطساسيج٤ والظش٥.

٢- خفيف كالنقاخ٦ والنقنقة٧ والمثغنجر٨ ومستشزرات في قول امرئ القيس:

غدائره مستئزرات إلى العلا ... تضل المداري في مثني ومرسل٩

والضمير في غدائره يرجع إلى فرع في قوله قبله:

وفرع يزين المتن أسود فاحم ... أثيث كقنو النخلة المتعثكل١٠

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 16 (Shamela #9997, hlm. urut 15)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.