Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 469

  1. المجلد الثاني
  2. باب في إيراد المعنى المراد بغير اللفظ المعتاد

أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله إلى آخره, فيقول: قد عرفتم أن المعنى واحد والتكرار عي. وحكى عيسى بن عمر، "سمعت ذا الرمة ينشد "١:

وظاهر لها من يابس الشخت واستعن ... عليها الصبا واجعل يديك لها سترا٢

فقلت: أنشدتني: من بائس, فقال "يابس وبائس"٣ واحد. وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن عن العباس أحمد بن يحيى قال "أنشدني ابن الأعرابي "٤:

وموضع زَبْن لا أريد مبيته ... كأني به من شدة الروع آنس٥

فقال له شيخ من أصحابه: ليس هكذا أنشدتنا, إنما أنشدتنا: وموضع ضيق. فقال: سبحان٦ الله! تصحبنا منذ كذا وكذا, ولا تعلم أن الزبن والضيق واحد, وقد قال الله سبحانه وهو أكرم قيلًا: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ ٧ وقال رسول الله ﷺ: " نزل القرآن على سبع لغات كلها شافٍ كاف ".

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 469 (Shamela #9986, hlm. urut 886)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.