Lewati ke konten

الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz الكتاب, hlm. 549

  1. محبة كلام الله

حبّ رسول الله ﷺ وإنما نعني المحبة الخاصّة، وهي التي تشغل قلب المحبّ (¬١) وفكره وذكره لمحبوبه، وإلا فكلّ مسلم في قلبه محبةٌ لله (¬٢) ورسوله، لا يدخل في الإِسلام إلا بها. والناس متفاوتون في درجات هذه المحبة تفاوتًا لا يحصيه إلا الله، فبين محبة الخليلين ومحبة غيرهما ما بينهما.

فهذه المحبة التي تلطّف الروح (¬٣)، وتخفّف أثقال التكاليف، وتسخّي البخيل، وتشجّع الجبان، وتصفّي الذهن، وتروّض النفس، وتطيّب الحياة على الحقيقة، لا محبة الصور المحرّمة. وإذا بُليت السرائر يوم اللقاء كانت سريرةُ صاحبها من خير (¬٤) سرائر العباد، كما قيل:

سيبقى لكم في مضمَر القلبِ والحشا … سريرةُ حُبٍّ يومَ تُبلَى السرائرُ (¬٥)

وهذه المحبة التي تنوِّر الوجه، وتشرح الصدر، وتحيي القلب.

وكذلك محبة كلام الله، فإنّه من علامة محبّة الله. وإذا أردت أن تعلم (¬٦) ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر إلى محبة القرآن (¬٧) من

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 549 (Shamela #98093, hlm. urut 616)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.