الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود
الفصل الرابع في فوائد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- - منها: صلاة الله تعالى وملائكته ورسوله صلى الله عليه وسلم sub-bab ›
- - ومنها: أنها سبب لمحبة الملائكة وإعانتهم وترحيبهم
- - ومنها: أنها سبب لشفاعته وشهادته صلى الله عليه وسلم
- - ومنها: أنها سبب للبراءة من النفاق ومن النار
- - ومنها: أنها كفارة لنا وزكاة لأعمالنا
- - ومنها: أنها سبب لمزاحمة كتفه ﷺ على باب الجنة؛
- - ومنها: أنها تستغفر لقائلها
- - ومنها: أن المرة الواحدة منها بقيراط كجبل أحد.
- - ومنها: أن ملكا قائما على قبره يبلغه إياها sub-bab ›
- - ومنها: أنها سبب للكيل بالمكيال الأوفى من الثواب
- - ومنها: أنها سبب لكفاية المهمات في الدنيا والآخرة
- - ومنها: أنها أمحق للخطايا من الماء للنار
- - ومنها: أن المرة الواحدة منها تمحو ذنوب ثمانين سنة
- - ومنها: أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة.
- - ومنها: أنها سبب لرضا الله تعالى.
- - ومنها: أنها سبب لغشيان الرحمة.
- - ومنها: أنها سبب للأمان من سخط الله تعالى.
- - ومنها: أنها سبب للدخول تحت ظل العرش.
- - ومنها: أنها سبب لثقل الميزان والنجاة من النار.
- - ومنها: أنها سبب للأمن من العطش يوم القيامة.
- - ومنها: أنها تأخذ بيد من يعثر على الصراط حتى يمر عليه.
- - ومنها: أن من صلى عليه ﷺ في يوم ألف مرة
- - ومنها: أنها سبب لكثرة الأزواج في الجنة.
- - ومنها: أنها تعدل عشرين غزوة في سبيل الله تعالى.
- - ومنها: أنها تعدل الصدقة.
- - ومنها: أن صلاة مئة في يوم بألف ألف حسنة
- - ومنها: أن صلاة مئة كل يوم سبب لقضاء مئة حاجة
- - ومنها: أن صلاة واحدة سبب لقضاء مئة حاجة.
- - ومنها: أن من صلى عليه ﷺ مئة مرة في اليوم..
- - ومنها: أنها أحب الأعمال إلى الله تعالى.
- - ومنها: أنها زينة للمجالس
- - ومنها: أنها تنفي الفقر.
- - ومنها: أن من أكثر منها.. يكون أولى الناس به ﷺ.
- - ومنها: أن بركتها وفائدتها تدرك الرجل وولده وولد ولده.
- - ومنها: أن أحب ما يكون العبد إلى الله تعالى وأقربه إذا أكثر منها.
- - ومنها: أن الآتي بها قد لا يسأله الله تعالى فيما افترض عليه
- - ومنها: أن من صلى عليه ﷺ في يوم خمسين مرة.. صافحه يوم القيامة.
- - ومنها: أنها طهارة للقلوب من الصدأ.
- خاتمة في ذكر منامات ونحوها، لا بأس بالإشارة إلى بعضها لأن فيها حثا لمن سمعها على الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم