Lewati ke konten

تفسير ابن كمال باشا · ابن كمال باشا

Juz 8, hlm. 457

  1. سورة الصافات

ورجوعُ الضَّمير فيه (¬١) إلى ﴿كُلِّ شَيْطَانٍ﴾: أمَّا مِن حيثُ اللَّفظُ فلا يجوزُ أن يكون صفةً لـ ﴿كُلِّ شَيْطَانٍ﴾؛ إذ لا معنى للحفظ من شياطين لا يسْمَعون، ولا استئنافاً؛ إذ لو سُئِلَ: لِمَ يحفظُ مِن الشَّياطين؛ لَمَا صحَّ الجوابُ: لأنهم لا يسمَعون (¬٢)، فبقي أن يكون منقطعاً.

ومَن زعم أنه تعليلٌ أصلُه: لئلا يسمَعون، فحُذِفَتْ اللَّام فبقيَ: أنْ لا يسْمَعوا، فحُذِفَتْ (أن) وأُهدِرَ عملُها = فقد ركِبَ شططاً؛ لأنَّ كلَّ واحدٍ مِن الحذفَيْن على الانفرادِ غيرُ منكَرٍ، وأمَّا جمعُهما فمِن المنكرات التي يجب صونُ القرآنِ عنها.

﴿إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى﴾ وهم الملائكةُ لأنَّهم سكانُ السَّماء، والثَّقلان الملأُ الأسفلُ لأنَّهم سكان الأرض.

وقرئ: ﴿لا يَسمعون﴾ هو بالتَّخفيف وتشديد السِّين والميم (¬٣)، وأصله: يتسمَّعون، والتسمُّع: تطلُّبُ (¬٤) السَّماع.

وعن ابن عباس ﵄: يتسمَّعون فلا يسمعون (¬٥).

وهذا ينصر التَّخفيفَ على التَّشديد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 8، ص 457 (Shamela #9798, hlm. urut 3859)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.