حقي لحق فقال رسول الله ﷺ علي بالرجل فأتي به فأخبره بما حلف عليه صاحبه فقال إن شئت عاودته فلما عاوده فلم يلبث (¬١) أن قضي له فقام وحلف المقضي عليه حتى أشكل في ذلك ثلاث مرات فلما كانت الرابعة قال إن شئت عاودته فقال لا ولكن اعلم أن من اقتطع بخصومته وجَدَلِهِ مال امرئ مسلم بغير حق فإنما يقتطع قطعة من النار قال فقال الرجل فإن الحق حقه قال فكان رسول الله ﷺ متكئًا فجلس فقال من اقتطع بخصومته وجدله مال امرئ مسلم بغير حق فليتبوأ مقعده من النار قال أبو هريرة فكانت الأخيرة (¬٢) أشد من الأولى) أفاد الحديث (¬٣) فوائد منها أنه لا بأس للقاضي أن يعاود الخصم ويراجعه ولا يعد ذلك منه إعانة للآخر ألا تراه ﵊ كيف عاود المقضي له نظرًا لجانب المقضي عليه ومنها أنه لا بأس أن يقضي متكئًا كما فعله الرسول ﵊ ومنها أنه لا يعزر شاهد الزور بالضرب لأنّ رسول الله ﷺ لم يعزرهم بالضرب وكانوا شهود زور وهو حجة لأبي حنيفة ﵁ على أبي يوسف ومحمد رحمة الله عليهما لأنّ عندهما يعزر بالضرب ذكر حديث علي ﵁ برواية (عمرو بن أبى المقدام (¬٤) عن أبيه
شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت الأفغاني · الصدر الشهيد
hlm. 330
Rujukan halaman ini: شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت الأفغاني، ص 330 (Shamela #977, hlm. urut 329)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.