Lewati ke konten

التوسط بين مالك وابن القاسم في المسائل التي اختلفا فيها من مسائل المدونة · الجبيري

hlm. 154

  1. ذكر خلافه له في كتاب المديان
  2. ٤٠ - من قال لعبده أنت حر إذا قدم فلان

قال الله تعالى "إذا الشمس كورت" و "إذا وقعت الواقعة" فكأن هذا توقيتا لا يقع في مكانه: أن الشمس كورت.

وقال تعالى "إ (ن) يثقفوكم يكونوا لكم أعداء" فيبنى هذا على خلاف التوقيت ولا يقع في (هذا) (١) الموضع: إذا يثقفوكم كانوا لكم أعداء، لأن هذا اللفظ ( ... ) (٢) علم أنه سيكون.

فإذا قال: "إذا قدم أبي فعبدي حر"، كان مخرج كلا (مه) (٣) على أن أباه عنده سيقدم، وإن العتق يقع عند ذلك، فأوجب على نفسه أن لا يبيع العبد انتظارا لذلك الوقت، وكأنه رجل بلغه أن أباه يقدم فقـ (ـال) (٤): إذا قدم أبي فعبدي حر، وكذلك الرجل يستقضي الدين وقد بلغـ (ـه) (٥) قدوم وكيل له أو شريك له، فيقول غريمه: "إ (ذ) ا (قد) م (٦) وكيلي أعطـ (ـيتك) (٧) " ويقول أيضا: "إذا ( ... ) (٨) زرعي قضيتك، وإذا كـ (ـا) ن (٩) يوم الجمعة أعطيتك، [ص٧٢] فيكون هذا كله توقيتا.

ولا تقع إن في شيء منه، فهذا هو تحقيق هذا الكلام.

وهذا الذي ذهب إليه القاضي هو مذهب حذاق أهل العلم باللسان.

لأنهم جعلوا "إذا" ظرفا لم يستقبل يؤذن الفعل المنوط بها، وفيها أيضا معنى

Rujukan halaman ini: التوسط بين مالك وابن القاسم في المسائل التي اختلفا فيها من مسائل المدونة، ص 154 (Shamela #96925, hlm. urut 149)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.