الأصل في القسمة (¬٣) قوله تعالى: ﴿وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين﴾ (¬٤) الآية، وقوله ﷺ: "الشفعة فيما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة" (¬٥) وما روي عن قسمته ﷺ الغنائم وإسهامه بين العبيد المعتقين في المرض (¬٦) وقوله ﷺ: "كل مال أدركه قسم الجاهلية فهو على قسم الجاهلية وما أدركه قسم (¬٧) الإسلام فهو على، قسم الإسلام" (¬٨) ولأن أحدا لا يجبر على مشاركة غيره إذا لم يخترها.
فصل [١ - فيما يصح قسمه]:
الأعيان المملوكات ضربان: ضرب يصح قسمه وضرب لا يصح قسمه،
Rujukan halaman ini:المعونة على مذهب عالم المدينة، ج 2، ص 1285 (Shamela #9627, hlm. urut 1248)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.