بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[بقية كتاب أسماء المغتالين] ومنهم:
المنخّل اليشكرىّ
وكانت امرأة النعمان بن المنذر قد شغفت به، فخرج يتصيد (¬١)، فعمدت إلى قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه، ورجل المنخل في الأخرى شغفا به، وجاء النعمان فألفاهما على حالهما، فأمر بالمنخل فقتل، فضربت به العرب المثل، فقال أوس بن حجر:
فجئت ربيعى موليا لا أزيده … عليه بها حتّى يئوب المنخلُ (¬٢)
وقال ذو الرمة:
تقاربُ حتَّى يطمع الناوى في الهوى … وليست بأدنى من إياب المنخّل (¬٣)