من بني أسد، يقال له ذؤاب بن ربيعة (¬١)، أرنبة عتيبة فنزف حتى مات، فحمل ربيع بن عتيبة على ذؤاب فأخذه سلماً (¬٢)، وقتلوا ثمانية من بني نصر وبني غاضرة، واستنقذوا النعم، وساروا بذؤاب إلى منزلهم، فقال ربيعة أبو ذؤاب:
إن يقتلوك فقد ثللتَ عروشَهم … بعتيبةَ بن الحارث بن شهاب
بأشدِّهم ضراً على أعدائهم … وأعزِّهم فقداً على الأصحاب (¬٣)
[بقية الكتاب في المجموعة التالية]