Lewati ke konten

شرح الزيادات - قاضي خان · قاضي خان

Juz 1, hlm. 296

  1. كتاب الأيمان
  2. باب اليمين بالعتق ما يصدق فيه المولى وما لا يصدق

الصّفة في البعض. وهو على وجهين:

إن كانت الصفة أصلية، أو عارضَة ظاهرة، كان القول قوله (¬١)؛ لكونه متمسكا بالأصل، أو لكون الظاهر شاهدا له (¬٢).

وإن كانت الصفة عارضة خفية لا يُقبل قوله؛ لأن ظاهر الإيجاب تناوله، فهو يريد (¬٣) بهذه الدعوى إبطال العتق الثابت ظاهرًا، بأمرٍ باطنٍ لم يُعرف ثبوته، فلا يصدق.

والقسم الثاني: أن يكون الإيجاب مضافا إلى موصوف بصفة (¬٤)، بأن يكون المفرد بالصفة مقدّما على لفظة الإيقاع، ثم ينكر ذلك الوصف في البعض، وفي هذا، القولُ قولُه، سواء كانت الصفة أصلية، أو عارضة (¬٥)؛ لأن الإيجاب لم يتناول إلا موصوفا بصفة، فإذا أنكر تلك الصفة، فقد أنكر الإيجاب.

والثالث: أن يكون الإيقاع معلّقا بنفي فعل، أو صفة (¬٦)، وفي هذا، القولُ قوله،

Rujukan halaman ini: شرح الزيادات - قاضي خان، ج 1، ص 296 (Shamela #941, hlm. urut 290)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.