Lewati ke konten

جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع · أحمد الهاشمي

hlm. 217

  1. علم البيان

«ب» وموضوع هذا العلم الألفاظ العربية، من حيث، التشبيه، والمجاز والكناية.

«جـ» وواضعه (أبو عبيدة الذي دونَ مسائل هذا العلم في كتابه المُسمَّى «مجاز القرآن» وما زال ينمو شيئاً فشيئاً، حتى وصل إلى الامام «عبد القاهر» فأحكم أساسه، وشيَّدَ بناءه، ورتَّب قواعده، وتبعه (الجاحظ، وابن المعُتزّ، وقُدامَة، وأبو هلال العسكري)

«د» وثمرته الوقوف على أسرار كلام العرب «منثورِه ومنظومِه» ومعرفة ما فيه من تفاوُت في فنون الفصاحة، وتبايُن في درجات البلاغة التي يصل بها إلى مرتبة إعجاز (القرآن الكريم) الذي حار الجنًّ والإنسُ في مُحاكاته - وعجزوا عن الإتيان بمثله.

وفي هذا الفن أبواب - ومباحث.

Rujukan halaman ini: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، ص 217 (Shamela #9256, hlm. urut 192)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.