Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 1, hlm. 207

  1. (٣٩)
  2. الشاهد فيه

كأنَّ رجلي وقدْ زالَ النَّهارُ بنا ... يومَ الجليلِ على مستأنسٍ وحدِ

معناه: أزالهم من مكان كانوا فيه، إلى مكان صاروا إليه، وقيل: معناه: غابت الشمس، وذهب النَّهارُ، وهمْ ما زالوا وبيت قيس بن الخطيم، يرد ما ذهب إليه أبو العباس.

وأنشد أبو علي في باب الفعل الذي يتعدى إلى مفعولين.

(٣٩)

قدْ أوبيتْ كلَّ ماءٍ فهيَ ضاويةٌ ... مهما تصبْ أفقاً منْ بارق تشمِ

هذا البيت لساعدة بن حؤبة الهذلي.

الشاهد فيه

قوله: قد أوبيت كل ماء"، عدى "أبي" إلى مفعولين لما نقله بالهمزة، فالمفعول الأول مضمر في الفعل، والثاني: "كل ماء" أي قد جعلت تأباه، كما تقول: زيدٌ أضربَ عمراً، أي: جعل يضربه، ومثله قوله:

متقاربٌ أنسابهمُ وأعزَّةٌ ... بوبى بمثلهمُ الظَّلامُ ويرهبُ

جمع: ظلامةٍ.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 207 (Shamela #9250, hlm. urut 159)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.