Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 1, hlm. 206

  1. (٣٨)
  2. الإعراب

ويجوز أن تنصب "ديار" بمعنى أعني، ولا يجوز أن تنصب "ديار" على البدل من قوله: "رسماً"، لأن "الديار" أكثر من الرسم، فاعلمه.

وقد كان أبو العباس المبرد، يذهب إلى أن: ذهبت بزيد، غير معنى أذهبت زيداً.

قال: وذلك أن قولك: أذهبت زيداً، معناه: أزلته، ويجوز أن تكون أنت باقياً بمكانك، لم تبرح.

وإذا قلت: ذهبت به، فمعناه: ذهبت معه".

وأنكر عليه هذا القول، والصحيح أن معناهما سواء، لأن الله تعالى قال: (لذهب بسمعهم وأبصارهم) ، والله ﷿ غير ذاهب، و"الصفواء" في بيت امرئ القيس، غير زالةٍ.

وللمحتج عن أبي العباس أن يقول في الآية: إن الله تعالى قد وصف نفسه في مواضع من كتابه بالمجيء والإتيان، وهو أعلم بحقيقة ذلك، فقال: (وجاء ربك والملك صفاً صفاً) وقال: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام) وهذا الاحتجاج عن المبرد، ليس بقوي، قال النابغة:

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 206 (Shamela #9250, hlm. urut 158)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.