Lewati ke konten

فضائل مصر وأخبارها وخواصها · ابن زولاق

Juz 1, hlm. 58

  1. ذكر كور مصر وما فى كل كورة

الدنيا، وبسرها هو، فلم يبرح أكثر الشتاء حتى يجتمع مع الرطب الجديد، وليس هذا بالحجاز ولا اليمن ولا البصرة، وربما وزنت البسرة [منه فكانت] عشرين درهما، ولا يعرف بُسرٌ في خلقته (¬١).

وفيها المناسج أيضاً الأبيض والمصبوغ.

ومنها: الجفار (¬٢) وما فيه من الطير والجوارح، والمأكول والصيد والتمور، والثياب إلى ذكرها رسول الله ﷺ تعرف بالقسية (¬٣)، تعمل بالقس (¬٤). وبها الرمان العريشى، لا يعرف في قدره (¬٥).

وما يعمل في الجفار من المكاتل (¬٦) يحمل إلى سائر الآفاق.

وكان أحمد بن المدبر (¬٧)، وهو عامل خراج مصر، أراد هدم أبواب من حجارة شرقي حصن الفرما لتحمل لبناء داره بمصر، فلما هدم منها حجرين خرج إليه أهل الفرما بالسلاح، وقالوا له: هذه الأبواب التي قال يعقوب ﵇ لبنيه: ﴿لَا تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾ [سورة يوسف: ٦٧]. فأمسك ابن المدبر عن الهدم.

Rujukan halaman ini: فضائل مصر وأخبارها وخواصها، ج 1، ص 58 (Shamela #925, hlm. urut 71)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.