Lewati ke konten

الإملاء المختصر في شرح غريب السير · أبو ذر الخشني

hlm. 90

  1. تفسير غريب قصيدة أبي طالب وهي القصيدة اللامية
  2. ويروى تلوى، (وقوله) : حتى ذا الضغن يركب ردعه، الضغن العداوة، ويقال ركب ردعه إذا

فلست بوائل، أي لست بناج، يقال ما وأل من كذا، أي ما نجا منه، وفي الخبر فلا وألت نفس الجبان أي لا نجت، (وقوله) : لا يخس شعيرة، أي لا ينقص ويروى لا يخيس، من قولهم خاس بالعهد إذا نقضه وأفسده، وعائل حار، (وقوله) : قيضاً، أي عوضاً يقال: قضته كذا من أي عوضته، والغياطل من بني سهم وقد فسره ابن هشام، وألبوا اجتمعوا. والطمل الرجل الفاحش، والطمل أيضاً الفقير، (وقوله) : كل واغل، أي كل ملصق بكم ليس من صميمكم واصل الواغل الدخل على القوم وهو يشربون ولم يدع، والمراجل القدور، واحدها مرجل، وقال بعض الغويين: هي القدور من النحاس خاصة، (وقوله) : نثئر ما صنعتم، أي نأخذ بثأرنا منكم، ومن رواه نبتئر فمعناه ندخره حتى ننتصف منكم، ويقال ابتأرت الشيء غذ خبأته وادخرته، واللقحة لناقة أي اللبن، (وقوله) : غير باهل يقال ناقة باهل أي غير مصرورة لكل حالب، (وقوله) : لكنا أسى، هو جمع أسوة وهي القدوة أي لاقتدى بعضنا ببعض في الدفع عنهم، ويقال إسوة أيضاً بكسر الهمزة،

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 90 (Shamela #9222, hlm. urut 90)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.