Lewati ke konten

الإملاء المختصر في شرح غريب السير · أبو ذر الخشني

hlm. 89

  1. تفسير غريب قصيدة أبي طالب وهي القصيدة اللامية
  2. ويروى تلوى، (وقوله) : حتى ذا الضغن يركب ردعه، الضغن العداوة، ويقال ركب ردعه إذا

(وقوله) : ويلي لنا بالله، أي يقسم ويحلف والألية اليمين، والتلعة المشرف من الأرض وهي أيضاً مجرى الماء من حرف الوادي إلى وسطه، (وقوله) : بين أخشب فمجادل، الأخشبان جبلان بمكة فجمعهما مع ما اتصل بهما على غير قياس، وقياسه الأخاشب، ومن رواه بفتح الشين، فقد أفرده، ومراده به التثنية لشهرة الأحشبين، والمجادل القصور والحصون في رؤوس الجبال، والكاشح العدو، والدغاول الأمور الفاسدة، ونجد هنا ما ارتفع من بلاد الحجاز، وقوله ويخفي عارمات الدواخل، من رواه عارمات بالراء فهي الشدائد ومن رواه بالزاي فهي التي عزم على إنفاذها، والدواخل بالدال المهملة والخاء المعجمة النمائم والإفساد بين الناس والذواجل بالذال المعجمة والحاء المهملة والعداوات، مأخوذ من الذحل وهو طلب الثأر. (وقوله) : من الخصوم المساجل، من رواه بالجيم فهم الذين يعارضونه في الخصومة ويغالبونه، واصله من المساجلة، وهو أن يأتي الرج بمثل ما أتى به صاحبه. ومن رواه بالحاء المهملة فهم الخطباء لبلغاء، واحدهم مسحل، (وقوله) : ساموك خطة، أي كلفوك، (وقوله) :

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 89 (Shamela #9222, hlm. urut 89)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.