Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 5, hlm. 373

  1. سورة النصر
  2. (٢)

سُورَةُ النَّصْرِ

(مدنية)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله ﷿: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)

قيل إن الفتح كَمَا جاء في التفسير أنه نعيت إلى النبي ﷺ نفسه في هذه السورة.

فأعلم اللَّه ﷿ أنه إذَا جَاء فتح مكة ودخل الناس في

الإسلام أفواجاً فقد قرب أجله ﷺ وكان يقول ذلك إنه قد نعيت إلى نفسي في هذه السورة.

فأمره اللَّه ﷿ أن يكثر التسبيحَ والاستغفار ليختم له في آخرِ عمره

بالزيادة في العمل الصالح باتباع ما أمره به.

* * *

(وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢)

ومعنى: (أَفْوَاجًا)

جماعات كثيرة، أي بعد أن كانوا يدخلون وَاحِداً واحِداً.

واثنين اثنين، صارت القبيلة تدخل بأسرها في الإسلام.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 373 (Shamela #922, hlm. urut 2143)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.