Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 5, hlm. 323

  1. سورة الفجر
  2. (٢٢)

(وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (١٦)

أي جعل رزقه مَقدَّراً.

(فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (١٦) كَلَّا).

أي ليس الأمر كما يظن الِإنسانُ، وهَذَا يُعْنَى به الكافِرُ الذي لا يؤمِنُ

بالبَعْثِ، وإنما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا، وَصِفَةُ المْؤمِنِ أنَ

الإكرَام عنده توفيق اللَّهِ إياه أي ما يؤديه إلى حَظِّ الآخرةِ.

* * *

(كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (١٨)

(وَلَا تَحُضُّونَ)

وَيُقْرَأ (وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ).

وكانوا يأكلون أَمْوالَ اليَتامَى إسرافاً وَبِدَاراً فقال:

* * *

(وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (١٩)

((وَيَأْكُلُونَ)

أي تراث اليتامى (لَمًّا) يُلِمُّون بِجَمِيعِه.

* * *

وقوله: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (٢٠)

أي كثيراً، والتزاث أصله الوُراث من وَرِثْتُ، ولكن التاء تبدل من الوَاوِ

إذَا كَانَتِ الواوُ مَضْمُومَةً، نحو تُراث وأصله وُرَاث ونحو تجاه وأصله وجاهِ من

وَاجَهْتُ.

* * *

وقوله: (كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (٢١)

إذا زلزلت فَدَكَّ بعضُهَا بَعْضاً.

* * *

(وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢)

والمعنى والملائكة كما قال جل ثَنَاوةُ: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ).

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 323 (Shamela #922, hlm. urut 2098)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.