Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 5, hlm. 69

  1. سورة النجم
  2. (١)

سُورَةُ النَّجْم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله تعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)

أقسم اللَّه ﷿ بالنَّجم.

وقوله: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢)

جَوَاب القسم.

وجاء في التفير أن النجم الثريَّا، وكذلك يسميها العَرَبُ، وجاء أيضاً

في التفسير أن النجم نزول القرآن نَجماً بعد نجم، وكان ينزل منه الآية

والآيتان، وكان بين أول نزوله إلى استتمامه عشرون سنةً.

وقال بعض أهل اللغة: النجم بمعنى النجوم وأنشدوا.

فباتت تَعُدُّ النَّجْمَ في مُسْتَحيرةٍ. . . سَريعٍ بأَيدي الآكِلينَ جُمودُها

يصف قِدراً كثيرة الدسم، ومعنى تعد النجم أي من صفاء دسمها ترى

النجوم فيه، والمستحيرة القدر، فقال يجمد على الأيدي الدَّسَمَ مِنْ كَثْرتِه

وقالوا مثله: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ).

ومعنى: (إذَا هَوَى)، إذا سقط، وإذا كان معناه نزول القرآن فالمعنى

في " إذَا هَوَى "، إذَا نزل (١).

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 69 (Shamela #922, hlm. urut 1864)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.