Lewati ke konten

تفسير الإمام الشافعي · الشافعي

Juz 2, hlm. 671

  1. سورة النساء
  2. قال الله ﷿: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح

قال الله ﷿: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (١٢٨)

الأم: ما لا يحل أن يُؤخذ من المرأة:

قال الشَّافِعِي ﵀: وأذن الله ﵎ بأخذ مالها محبوسة

ومفارقة بطيب نفسها. . . وقال اللَّه تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا)

الآية، وهذا إذن بحبسها عليه إذا طابت بها نفسها كما وصفت.

الأم (أيضاً) : ما جاء في أمر رسول الله ﷺ وأزواجه:

قال الشَّافِعِي ﵀: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن ابن المسيب في

ذلك: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا) إلى: (صُلْحًا) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: وهذا موضوع في موضعه بحججه.

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي ﵀ قال: أخبرنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة.

عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، ﵂ قالت: قلت: يا رسول اللَّه هل لك في أختي بنت أبي سفيان؛ قال رسول الله ﷺ: "فأفعل ماذا؟ "

قالت: تنكحها. قال: "أختك"، قالت: نعم.

قال: أو تحبين ذلك"، قالت: نعم لست لك بمخْلِية، وأحَبّ مَن شركني في خير أختي.

قال: "فإنها لا تحلُّ لي" فقلت: واللَّه لقد أخبرت أنك تخطب ابنة أبي

سلمة.

قال: "ابنة أم سلمة؟ "، قالت: نعم.

قال: "فوالله لو لم تكن ربيبتى في

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 671 (Shamela #9182, hlm. urut 479)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.