Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي · أبو الحسن الأشعري

hlm. 592

  1. باب ذكر الروايات في القدر

كبيراً. ألا ترى [أن] (¬١) من زعم أن العباد يعلمون ما لا يعلمه الله ﷿، لكان قد أعطاهم من العلم ما لم يدخل في علم الله وجعلهم [لله] (¬٢) نظراء، فكذلك من زعم أن العباد يفعلون، ويقدرون على ما لم يقدر عليه، فقد جعل لهم من السلطان والقدرة والتمكن ما لم يجعله للرحمن، تعالى الله عن قول أهل الزور والبهتان والإفك والطغيان علواً كبيراً.

١٤ - جواب: ويقال لهم: هل فعل الكافرِ الكفر فاسد باطل متناقض؟ فإن قالوا: نعم. قيل لهم: وكيف يفعل (¬٣) فاسداً متناقضاً قبيحاً وهو يعتقده حسناً صحيحاً أفضل الأديان؟ وإذا لم يجز ذلك، لأن الفعل لا يكون إلا فعلاً على حقيقته لا ممن هو عليه (¬٤) ما هو عليه من حقيقته، كما لا يجوز أن يكون فعلاً ممن لم يعمله (¬٥) فعلاً، فقد وجب أن الله ﷿ هو الذي قدر الكفر وخلقه كفراً فاسداً باطلاً متناقضاً، خلافاً للحق والسداد.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 592 (Shamela #911, hlm. urut 588)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.