باب الكلام في الإرادة والرد على المعتزلة في ذلك (¬١)
١ - يقال لهم: ألستم تدَّعون (¬٢) أن الله ﷿ لم يزل عالماً؟ فمن قولهم (¬٣). نعم. قيل لهم: فلم لا قلتم: إن من لم يزل عالماً أنه لا يكون (¬٤) في وقت من الأوقات، فلم يزل مريدًا ألا يكون (¬٥) [في ذلك الوقت. وما لم يزل عالمًا، أنه لا يكون، فلم يزل مريداً، ألا يكون في ذلك الوقت] (¬٦).
Rujukan halaman ini:الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 488 (Shamela #911, hlm. urut 484)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.