Lewati ke konten

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي · أبو الحسن الأشعري

hlm. 309

  1. باب الكلام في أن القرآن كلام الله غير مخلوق

إنما [يكوّنه] (¬١) فيكون: قيل: الظاهر أن يقول له، ولا يجوز أن يكون قول الله للأشياء كلها كوني هو الأشياء، لأن هذا يوجب أن تكون الأشياء كلها كلام الله ﷿، ومن قال ذلك أعظم الفرية، لأنه يلزمه أن يكون كل شيء في العالم من إنسان وفرس وحمار وغير ذلك كلام [الله] (¬٢)، وفي هذا ما فيه. فلما استحال ذلك صح أن قول الله للأشياء كون (¬٣) غيرها، وإذا كان غير مخلوق فقد خرج كلام الله ﷿ عن أن يكون مخلوقًا.

٦ - ويلزم من يثبت [أن] (¬٤) كلام الله مخلوقًا أن يثبت أن الله غير متكلم (¬٥) ولا قائل، وذلك فاسد. كما يفسد أن يكون علم الله مخلوقًا وأن يكون الملك (¬٦) غير عالم.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 309 (Shamela #911, hlm. urut 305)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.