للتوكيد؛ لا: النافية؛ جناح عليكم: لا إثم عليكم من جنح؛ أي: مال عن القصد، والإثم؛ أي: الميل عن الحق؛ ارجع إلى سورة البقرة آية (١٥٨) لمزيد من البيان، والفرق بين: لا جناح عليكم، وليس عليكم جناح.
﴿وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ﴾: وحلائل: جمع حليلة، وهي زوجة الابن من الصلب؛ أيْ: أولادكم (الذكور)، وليس زوجة الابن من التبني، فهذا أصبح حلاً بعد ظهور الإسلام.
﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾: وأن: حرف مصدري يفيد التوكيد.
يحرم زواج الأختين معاً؛ لأن الجمع بين الأختين قد يؤدِّي إلى انقطاع صلة الرحم بين الأختين، والله سبحانه أمر بصلة الرحم.
﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾:
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿كَانَ﴾: تشمل كل الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل.
﴿كَانَ غَفُورًا﴾: لما سلف منكم، ولمن تاب وأصلح.
﴿رَحِيمًا﴾: لا يعاقبكم على سيئاتكم إذا تبتم، وأصلحتم، وتعني: كثير المغفرة والرحمة.