Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 392

  1. سورة النساء

أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾:

يذكر الحق في هذه الآية محرمات النكاح من النسب والرضاع والمصاهرة.

فذكر سابقاً تحريم نكاح امرأة الأب، ثم حرم في هذه الآية الأمهات؛ أي: الوالدات، والأم تعني: الوالدة والمرضعة، وتستعمل كلمة الوالدة في سياق الأحكام الشرعية، والبنات، والأخوات، والعمات، والخالات، وبنات الأخ، وبنات الأخت (سبعة محرمات من النسب). فقال (حرمت عليكم)؛ أي: هذا التحريم كان مقرراً سابقاً، وجاء القرآن ليؤكده فقال (حرمت عليكم)، ولم يقل ولا تنكحوا، كما ورد في الآية السابقة (٢٢)؛ حيث كان سابقاً نكاح زوجات الأب شائعاً عند العرب، ثم حرمه الإسلام، وكذلك الجمع بين الأختين، ولذلك قال تعالى: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾.

﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّاتِى أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ﴾: (أي: المحرمات بالرضاعة). قيل: خمس رضعات، وقيل: أقل من ذلك، وهو في سن الحولين، وقال الإمام مالك: «ولو مصة واحدة»، مع أن الرسول قال: «لا تحرم المصة ولا المصتان» [رواه مسلم]؛ ارجع إلى كتب الأحكام الشرعية والمذاهب الأربعة لمزيد من البيان.

ويلحق بالتحريم بأمهات الرضاعة بناتها وأخواتها، وغيرها. ارجع إلى كتب الفقه.

﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾: من المصاهرة، فأم زوجته محرَّمة عليه بمجرد أن يعقد على بنتها؛ أيْ: لا يحل له أن يتزوج الأم.

﴿وَرَبَائِبُكُمُ﴾: جمع ربيبة؛ أي: الأنثى بنت الزوجة من غيره، إذا حصل الدخول بالزوجة ﴿الَّاتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ﴾: كناية عن الجماع.

﴿فَإِنْ لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾: فلا: الفاء:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 392 (Shamela #910, hlm. urut 860)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.