Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 342

  1. سورة آل عمران

النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِنْ رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ﴾، وكذلك اللحم، والفواكه، والحور العين، والسرر، والذهب، والفضة، وما عند الله خير للأبرار مقارنة بما يكسبه هؤلاء الكفار في تقلُّبهم في البلاد من تجارة، وسعة، ورغد العيش فقط في الدنيا، وليس لهم في الآخرة من خَلاق.

وإذا قارنا هذه الآية (١٩٨)، مع الآية (١٩٥) من نفس السورة:

فالآية (١٩٥): ﴿فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِى سَبِيلِى وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾.

والآية (١٩٨): ﴿لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ﴾.

نجد أولاً: أن الذين هاجروا، وأخرجوا هم جزء من المتقين المذكورين في الآية (١٩٨)، فالآية (١٩٨): أعم وأشمل من الآية (١٩٥).

ثانياً: الآية (١٩٨) قال تعالى: ﴿لَهُمْ جَنَّاتٌ﴾: فيها تمليك اللام: لام الاختصاص، والتمليك مقارنة بالإدخال: ﴿وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ﴾ في الآية (١٩٥).

وخالدين فيها، ولم يذكر خالدين فيها في الآية (١٩٥).

ونزلاً من عند الله، أفضل من ثواباً من الله، كما في الآية (١٩٥).

فالأبرار المذكورون في الآية (١٩٨) أعلى درجة ومكانة من المذكورين في الآية (١٩٥).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 342 (Shamela #910, hlm. urut 815)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.