Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 391

  1. سورة الفجر

تشبه حضارتهم أو تضاهيها من حيث البناء والعمران والأعمدة والحضارة والزّراعة في ذلك الزمان، ولا تزال الحفريات وفِرق التنقيب تبحث عن تلك الحضارة المدفونة تحت الرمال.

سورة الفجر [٨٩: ٩]

﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾:

وهم عاد الثانية وهم من بقايا قوم هود الذين آمنوا ونجوا إلى مكة بعد هلاك قوم هود، ثم هاجروا إلى الحجر أو شمال الحجاز وهي من أغنى أرض الجزيرة العربية بالماء والأنهار.

أي: ألم تر أيضاً إلى ما فعل الله بثمود قوم صالح، ومساكنهم في الحجر، فهم الذين جابوا الصّخر بالواد: قطعوا الصّخر ونحتوه واتخذوا من الجبال بيوتاً وقصوراً كقوله: ﴿وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا﴾ [الأعراف: ٧٤].

﴿جَابُوا﴾: من الجَوب؛ أي: نحتوا الجبال والصخر بيوتاً.

سورة الفجر [٨٩: ١٠]

﴿وَفِرْعَوْنَ ذِى الْأَوْتَادِ﴾:

﴿ذِى﴾: أي صاحب الأوتاد.

﴿الْأَوْتَادِ﴾: قيل في تفسيرها عدة أقوال منها:

١ - كان يعذب بأوتاد يضعها في أيدي الناس وأرجلهم، وقيل:

٢ - الأوتاد المباني الضّخمة، وقيل:

٣ - ذي الجنود والأعوان والقوة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 391 (Shamela #910, hlm. urut 5817)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.