Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 390

  1. سورة الفجر

سورة الفجر [٨٩: ٦]

﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾:

﴿أَلَمْ﴾: الهمزة للاستفهام.

﴿تَرَ﴾: رؤية قلبية فكرية؛ أي: تعلم علم اليقين.

﴿كَيْفَ﴾: استفهام تقريري يراد به التّعظيم والتّفخيم: فعل ربك بعاد.

﴿فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾: أي قوم عاد، عاد الأولى نبيهم هو هود ابن عوص بن إرم بن سام بن نوح الذين سكنوا الأحقاف وشيدوا فيها حضارة لم يعرف التاريخ مثلها، ولكنهم عصوا رسول ربهم فأرسل عليهم ريحاً صرصراً في أيام نحسات، أو سماها الريح العقيم سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيّام حسوماً فترى القوم فيها صرعى كأنّهم أعجاز نخل خاوية، فطمرت حضارتهم بالرمال وتحولت إلى تلال من الرمال كما نراها الآن.

سورة الفجر [٨٩: ٧]

﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾:

إرم: أولاد عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، سموا باسم جدهم كقبيلة إرم، (وإرم هو جد عاد) وقيل إرم اسم قبيلة.

وقيل: إرم: اسم البلدة التي كانوا يسكنونها، وقيل إرم اسم أمة من الأمم، ومعنى إرم القديمة.

﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾: أهل العمد سكنوا الخيام ذات البناء المحكم المتميز بالقوة والشدة والسعة والطول، أو المساكن ذات القواعد (الأسس) المتينة المحكمة.

سورة الفجر [٨٩: ٨]

﴿الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى الْبِلَادِ﴾:

لم يكن هناك من يشبههم في عظم الأجسام والقوة، ولم تكن هناك حضارة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 390 (Shamela #910, hlm. urut 5816)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.