Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 185

  1. سورة المدثر

سورة المدثر [٧٤: ٥٣]

﴿كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ﴾:

﴿كَلَّا﴾: كلمة ردع وإبطال أيْ: لن ننزل عليهم صحفاً منشرة ولن نستجيب لمطالبهم.

﴿بَلْ﴾: للإضراب الانتقالي.

﴿لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ﴾: لا النّافية لكل الأزمنة أيْ: هم لا يؤمنون بالبعث والحساب أصلاً، ولو خافوا الآخرة لما طلبوا منك ذلك، والنون في يخافون للتوكيد.

سورة المدثر [٧٤: ٥٤]

﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾:

﴿كَلَّا﴾: أيْ: حقاً.

﴿إِنَّهُ﴾: إنّ للتوكيد والهاء ضمير يعود على القرآن الكريم.

﴿تَذْكِرَةٌ﴾: أي: خيرُ تذكرةٍ بالآخرة والاستعداد لها، وفي سورة عبس الآية (١١) قال تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾، آية المدثر: ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾: المراد به القرآن، وآية عبس: ﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾: المراد بها الآيات التي وردت في سياق ابن أم مكتوم أو السورة.

سورة المدثر [٧٤: ٥٥]

﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾:

﴿فَمَنْ﴾: الفاء عاطفة، من شرطية.

﴿شَاءَ ذَكَرَهُ﴾: أراد قراءته، قرأه واتعظ به والمشيئة تسبق الإرادة.

سورة المدثر [٧٤: ٥٦]

﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾:

﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة، ما النّافية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 185 (Shamela #910, hlm. urut 5635)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.