﴿إِنَّهَا لَظَى﴾: اسم دركة من دركات النّار، فهي سبع دركات هي الجحيم، جهنم، لظى وسقر والسعير والهاوية والحطمة، واللظى: اللهب الخالص.
سورة المعارج [٧٠: ١٦]
﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾:
﴿نَزَّاعَةً﴾: قلاعة تقلع بشدة.
﴿لِلشَّوَى﴾: اللام لام الاختصاص، الشّوى: هي جلدة الرّأس وقيل أيضاً: جلدة أطراف البدن كاليد والرّجل.
سورة المعارج [٧٠: ١٧]
﴿تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾:
﴿تَدْعُوا﴾: أيْ: لظى تنادي: إليَّ إليَّ يا مَنْ:
﴿أَدْبَرَ﴾: أدبر عن طاعة الله ورسوله أو عن الإيمان أيْ: أدار ظهره ولم يلتفت أو أعرض.
﴿وَتَوَلَّى﴾: ابتعد عن الحق.
سورة المعارج [٧٠: ١٨]
﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾:
﴿وَجَمَعَ﴾: المال، جمع المال.
﴿فَأَوْعَى﴾: جعله في أوعية من كثرته أو أودعه في البنوك، ولم يؤدِّ زكاته أو ينفقه أو كنزه.
سورة المعارج [٧٠: ١٩]
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾:
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ﴾: إنّ للتوكيد.
﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾: خُلِقَ لا يعني: أن الله خلقه هلوعاً؛ لأن الهلع يحدث بعد الخلق، وبعد أن يبلغ مرحلة البلوغ أو الشباب، فقد قال سبحانه: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾ [النحل: ٧٨]؛ أي: الإنسان انتحل هذه الصّفة ومارسها فأصبحت صفة مكتسبة راسخة ملتصقة به كأنّها خُلقت معه،