Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 43

  1. سورة القلم

سورة القلم [٦٨: ١٦]

﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾:

الخرطوم يعني: الأنف، سنسمه: السين للاستقبال القريب، سنسمه: مشتقة من السمة وهي العلامة الفارقة كل من رآه عرفه.

والوجه أكرم موضع في الجسد والأنف أكرم موضع في الوجه والعرب تجعل الأنف مكان الحمية والعز واشتقوا منه الأنفة، ويقال للذليل: جدع أنفه أو رغم أنفه، والسّمة العلامة التي لا يمحى أثرها، والوسم يكون عادة بالنّار.

﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾: أيْ: بالسّيف على أنفه، مما يؤدي إلى جرح يترك تليف في الأنسجة وتبقى آثاره إلى الممات، وقيل: وقع ذلك في معركة بدر وبقي مخطوماً على أنفه حتّى مات.

سورة القلم [٦٨: ١٧]

﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ﴾:

﴿إِنَّا﴾: للتعظيم.

﴿بَلَوْنَاهُمْ﴾: بلوناهم من الابتلاء والابتلاء قد يكون في الخير أو الشر وغايته لاستخراج ما عند المبتلَى من طاعة أو معصية، بلوناهم أيْ: أهل مكة، بلوناهم بالقحط والجوع حتّى أكلوا الجيف والفقر لعلهم يتوبون ويرجعون إلى طاعة الله ورسوله.

﴿كَمَا﴾: الكاف للتشبيه.

﴿بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾: الجنة (بستان) قيل: كانت بأرض اليمن وكانت لرجل مؤمن يؤدي حق الله تعالى فيه بالصدقة والزكاة، فلما مات ورثها أولاده فعزموا على أن يمنعوا حق الله منها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 43 (Shamela #910, hlm. urut 5510)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.