﴿مُعْتَدٍ أَثِيمٍ﴾: معتد على النّاس بالظّلم والطغيان متجاوز حدوده في ظلم النّاس في أموالهم وأعراضهم ودمائهم، أثيم: كثير الإثم وارتكاب الفواحش والذّنوب.
سورة القلم [٦٨: ١٣]
﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾:
﴿عُتُلٍّ﴾: غليظ جاف، عتل: مشتقة من عَتَلَهُ يعتلُهُ: إذا جره بعنف وغلظة.
﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾: وبعد كلّ هذه الصّفات الرّذيلة الرّديئة.
﴿زَنِيمٍ﴾: ليس له أهل أيْ: لا يُعرف أباه أو ليس من القوم يعرف بالشّر والسّوء كما تعرف الشّاة بزنمتها، وهي قبضة الشّعر المتدلية من عنق المَعز: أو لحيتها.
سورة القلم [٦٨: ١٤]
﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ﴾:
﴿أَنْ﴾: مصدرية للتعليل والتّوكيد.
﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ﴾: أيْ: دفعه كثرة ماله وكثرة ولده للإعراض عن آيات الله والتّكذيب بها، قيل: كان للوليد بن المغيرة (١٠) أولاد.
سورة القلم [٦٨: ١٥]
﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾:
﴿إِذَا﴾: شرطية تفيد حتمية الحدوث وزمانية بمعنى حين.
﴿تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا﴾: تقرأ عليه آيات القرآن أو يسمع بها يقول:
﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: جمع أسطورة: أيْ: أكذوبة من أكاذيب الأولين أو أباطيلهم.