Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 28

  1. سورة البقرة

والظرف السموات، وما فيهنَّ هو المظروف.

والظرف الأرض، وما فيها هو المظروف.

﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِى أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ﴾:

﴿وَإِنْ﴾: الواو: عاطفة، إن: شرطية.

﴿تُبْدُوا﴾: من الإبداء، وإبداء ما في النفس هو إظهار ما يضمره العبد، سواء بالنطق، أو العمل به.

﴿مَا﴾: اسم موصول تفيد الشمول (كل شيء تبدونه من خير، أو شر صغير، أو كبير تنطقون به، أو تفعلونه في كل زمان، وفي كل مكان).

﴿فِى﴾: ظرفية زمانية ومكانية.

﴿أَوْ﴾: للتقسيم.

﴿تُخْفُوهُ﴾: من الإخفاء، ويشمل الكتمان، والسر، والكتمان يكون للمعنى، أو الأشياء المعنوية مثل كتم السر، أو الخبر، والإخفاء يكون للأشياء الحسية خاصة، والمعنوية أحياناً.

﴿مَا فِى أَنفُسِكُمْ﴾: ولم يقل: ما في نفوسكم؛ لأنّ الأنفس أقل من النفوس (النفوس تعني: كل نفس).

فيصبح المعنى: إن الله سيحاسب أنفساً، وليس كلَّ النفوس؛ لما تبديه، ولما تخفيه؛ أي: يعفو، ويفغر لمن يشاء، وسيحاسب من يشاء.

وهل يعني: سيحاسب الله كلَّ نفس على نوازعها الكثيرة الّتي تضم الهواجس (والخواطر، وأحاديث النفس، والوساوس، والهم؛ أي: النية والقصد، والعزم؟) الجواب: لا.

وما قاله الفقهاء في هذا: أنّ الوساوس، وأحاديث النفس، والخواطر لا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 28 (Shamela #910, hlm. urut 528)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.