Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 26

  1. سورة البقرة

فعليه إيفاء الدَين (وسمى ذلك أمانة)، والذي اؤتمن يعني: أو يشمل الّذي تسلَّم الرهان المقبوضة.

فواحد مأمون على الرهن، والآخر مأمون على الدَين.

لأنّه ليس هناك كتابة، ولا شهود، فعلى المدين إيفاء الدَين، وعلى الدائن إعادة الرهن.

﴿وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ﴾: كل واحد منهما ربه؛ أي: يخاف عقابه إن راودته نفسه بالمماطلة، والتأخير، أو الإنكار، أو التغيير، أو التحريف في تلك الأمانة.

﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾:

﴿وَلَا﴾: الواو: استئنافية، لا: النّاهية، والخطاب موجَّه إلى الشهود.

﴿تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾: الشهادة: مصدر شهد من الشهود؛ بمعنى: الحضور، وهي الخبر بالشيء الواقع الّذي شهدته؛ أي: القاطع الّذي لا يتغير.

﴿تَكْتُمُوا﴾: من الكتمان، وهو السكوت عن ذكر الشّيء للعلن، والكتمان يختص بالأسرار والأخبار (أي: بالمعاني)، وأما الإخفاء فهو أعم، وغالباً ما يكون في الأشياء المادية الحسية والمعنوية.

وكتم الشهادة هو عقد النية؛ لترك أدائها؛ أي: إياكم أن تكتموا الشهادة إذا دعيتم إلى إقامتها.

﴿وَمَنْ يَكْتُمْهَا﴾: من: شرطية استغراقية.

﴿فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾.

﴿فَإِنَّهُ﴾: الفاء: للتوكيد، إنّه: لزيادة التّوكيد.

﴿آثِمٌ قَلْبُهُ﴾: خصَّ القلب بالذكر؛ لأنّ الكتمان من عمل القلب،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 26 (Shamela #910, hlm. urut 526)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.