Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 296

  1. سورة الواقعة

سورة الواقعة [٥٦: ٤٥]

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾:

﴿إِنَّهُمْ﴾: للتوكيد، كانوا قبل ذلك: ذلك اسم إشارة واللام للبعد، أيْ: في الحياة الدّنيا قبل السّموم والحميم والظّل من يحموم.

﴿مُتْرَفِينَ﴾: متنعمين، التّرف: التّنعم منهمكين في الشّهوات والبطر والهوى والتبذير.

سورة الواقعة [٥٦: ٤٦]

﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ﴾:

﴿وَكَانُوا﴾: كانوا في الحياة الدّنيا.

﴿يُصِرُّونَ﴾: يعكفون يقيمون.

﴿عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ﴾: الحنث: الذّنب العظيم وهو الشّرك والكفر، وقيل: القسم على إنكار البعث، وهو المشار إليه بقوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ [النحل: ٣٨].

سورة الواقعة [٥٦: ٤٧]

﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾:

﴿وَكَانُوا﴾: في الحياة الدّنيا وتعود على أصحاب الشّمال.

﴿يَقُولُونَ﴾: بصيغة المضارع لتدل على حكاية الحال أو التّجدُّد والتّكرار.

﴿أَئِذَا﴾: الهمزة الأولى للاستفهام والإنكار للبعث والحساب، والهمزة الثّانية للدلالة على الشّدة والتّوكيد على إنكارهم للبعث.

﴿مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾: متنا: السنين الطويلة، وتحولت أجسادنا إلى تراب وعظام، انبعث من جديد؟ اللام في (مبعوثون) للتوكيد. مبعوثون من قبورنا من جديد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 296 (Shamela #910, hlm. urut 5247)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.