﴿وَآتَوُا الزَّكَاةَ﴾: ارجع إلى الآية (٤٣) من سورة البقرة.
﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: ارجع إلى الآية (٣٨) من سورة البقرة للبيان.
سورة البقرة [٢: ٢٧٨]
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِىَ مِنَ الرِّبَواا إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾:
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: نداء جديد إلى الّذين آمنوا، وهو نداء أخير أيضاً لمن يتعاطى الربا منهم، والياء: للنداء للبعد، والهاء: للتنبيه.
﴿اتَّقُوا اللَّهَ﴾: أطيعوا أوامر الله، وتجنبوا نواهيه، فبذلك تتقون غضبه وعقابه.
﴿وَذَرُوا مَا بَقِىَ مِنَ الرِّبَواا﴾: اتركوا، ودعوا، وتجنبوا التعامل بالربا حالاً، وألغوا، وتخلَّوا عما عندكم من المعاملات الربوية.
﴿إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: ﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال والندرة.
﴿كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: إن كنتم تدّعون أنكم مؤمنون، وصفة الإيمان عندكم ثابتة.
سورة البقرة [٢: ٢٧٩]
﴿فَإِنْ لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾:
﴿فَإِنْ لَّمْ تَفْعَلُوا﴾: الفاء: للتوكيد، إن: شرطية تفيد الاحتمال، والندرة؛ أي: لم تفعلوا وتتركوا التعاطي بالربا، والمعاملات الربوية.
﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: فاعلموا ﴿فَأْذَنُوا﴾: من أذن، وأذن بالشيء علم به، أو أعلمه؛ أي: أنتم في حرب من الله ورسوله. الباء: للإلصاق، والدوام؛ أي: دخلتم في حرب من الله ورسوله دائمة.