Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 87

  1. سورة ق

السّبب: أنّ آية (ق) جاءت في سياق ﴿أَنْ جَاءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ﴾ فهذا أمر عجيب فلم يؤكد، أما في آية هود فجاءت في سياق الولادة، وهي عجوز وبعلها شيخ؛ فهذا أكثر عجباً من مجيء المنذر، فلذلك أكد بإن واللام: ﴿أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِى شَيْخًا﴾، أما آية (ص) فجاءت في سياق الإشراك بالله والآلهة، وهذا منتهى العجب، وهي اتخاذ الأصنام آلهة، فقال: ﴿إِنَّ هَذَا لَشَىْءٌ عُجَابٌ﴾ فأكد بإن واللام، وأبدل كلمة عجيب بعجاب.

سورة ق [٥٠: ٣]

﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾:

﴿أَإِذَا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والتّعجب، إذا ظرفية تفيد الحتمية.

﴿مِتْنَا﴾: بكسر الميم، أيْ: موت عادي طبيعي. ولو ضم الميم فقال: أإذا مُتنا: لكان موتاً غير عادي مثل الموت في سبيل الله، وهذا من خصائص القرآن. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٥٧) للبيان.

﴿وَكُنَّا تُرَابًا﴾: بعد الموت والتّحول إلى تراب في القبور. ولم يقل: تراباً وعظاماً حذف العظام، واكتفى بذكر التراب الدال على كلاهما.

﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة واللام للبعد، ويشير إلى التّحول إلى تراب.

﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾: رَجْعُ: مصدر لفعل رجع؛ أي: رجوع مستبعد بعيد عن التّصديق والإدراك والفهم أن يعاد الإنسان إلى الحياة مرة ثانية للحساب والجزاء بعد أن تحول إلى تراب.

سورة ق [٥٠: ٤]

﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾:

﴿قَدْ﴾: للتحقيق والتّوكيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 87 (Shamela #910, hlm. urut 5060)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.