Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 401

  1. سورة الزخرف

الكرامة أو النّعمة الحسنة، والحبور: قيل: هو السّرور الّذي يظهر أثره على الوجه فهو أشد السّرور تحبرون تدل على التّجدُّد والتّكرار.

سورة الزخرف [٤٣: ٧١]

﴿يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾:

﴿يُطَافُ عَلَيْهِم﴾: أيْ: تُقدَّم لهم الأطعمة في أوانٍ من ذهب. وإذا قارنا يطاف بكلمة يطوف نجد أن كلمة يطاف يقصد بها الآنية أو المشروب، وأما يطوف تأتي في سياق الغلمان أو الولدان المخلدون الذين يقدمون الشراب.

﴿بِصِحَافٍ﴾: الباء للإلصاق، صحاف: جمع صحفة كالقصعة إناء يوضع فيه الأكل يكفي خمسة أشخاص.

﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾: من ابتدائية لبيان الجنس وهو الذّهب.

﴿وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب وهو إناء لا عروة له يشرب منه الشّارب حيث يشاء، أما الكوز: فله عروة تحدِّد جهة الشّرب.

﴿وَفِيهَا﴾: أيْ: في الجنة.

﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ﴾: الشّهوة تتعلق بما يلذ بالحواس والشّهوة ميل النّفس إلى ما يلذ ويسر.

﴿وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾: برؤيته ومشاهدته واللذة تعريفها هي: توقَّان النّفس أيْ: ميلها إلى نيل ما تحب رؤياه ومشاهدته، الأعين جمع عين: أيْ: آلة البصر.

﴿وَأَنتُمْ﴾: للتوكيد.

﴿فِيهَا﴾: ظرفية، أيْ: في الجنة.

﴿خَالِدُونَ﴾: البقاء والاستمرار إلى ما لا نهاية ويبدأ من وقت محدد هو

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 401 (Shamela #910, hlm. urut 4849)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.