Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 76

  1. سورة الزمر

مباشرة يأتي لك بالخبر بصورة استفهام ليكون الجواب من المستمع، ولم يقل: أولم يروا، وإنما قال: أولم يعلموا؛ العلم أوسع من الرّؤية.

أي: فليعلموا. ارجع إلى سورة سبأ آية (٣٦) و (٣٩) للبيان.

﴿أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾: يوسع الرّزق لمن يشاء سواء كان صالحاً أو طالحاً أو مؤمناً أو كافراً والرّزق لا يعني المال فقط، بل يعني العلم والصّحة والعافية والأهل والمتاع.

﴿وَيَقْدِرُ﴾: يضيق على من يشاء، والبسط والقبض لحكمة يعلمها الله تتعلَّق بحال العبد وليس عبثاً.

﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾: إن للتوكيد، في: ظرفية، ذلك: التّوسيع والقبض.

﴿لَآيَاتٍ﴾: اللام للتوكيد.

﴿لِّقَوْمٍ﴾: اللام لام الاختصاص.

﴿يُؤْمِنُونَ﴾: أيْ: آيات ودلائل ينتفع بها الّذين يؤمنون فتزيدهم إيماناً مع إيمانهم. ارجع إلى الآية (٣٦ - ٣٩) من سورة سبأ للبيان، ولمعرفة الفرق بين ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ [الرعد: ٢٦]، وقوله تعالى: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ [العنكبوت: ٦٢].

سورة الزمر [٣٩: ٥٣]

﴿قُلْ يَاعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾:

سبب النّزول: كما أخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن عباس ﵄ أن أناساً من الّذين أشركوا وقتلوا وزنوا كبُرَ عليهم ذلك، وقالوا: نبعث إلى

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 76 (Shamela #910, hlm. urut 4556)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.