Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 546

  1. سورة ص

﴿زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾: أي كأنّهم ليسوا في النّار معنا، أو هم في النّار معنا ولكن لا نراهم، زاغت عنهم: مالت عنهم الأبصار لم تعد تراهم، عنهم: تفيد المجاوزة والمباعدة، الأبصار: أي الأعين.

ولمقارنة سِخرياً بكسر السّين مع سُخرياً بضم السّين ارجع إلى الآية (٣٢) من سورة الزّخرف للمقارنة.

سورة ص [٣٨: ٦٤]

﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد

﴿ذَلِكَ﴾: ذا اسم إشارة، واللام للبعد، ويشير على الّذي أخبرناك به بما يجري من حوار بين الرّؤساء والقادة من أئمّة الكفر والضّلال، والضعفاء أو الأتباع والمتبوعين في النّار.

﴿لَحَقٌّ﴾: اللام للتوكيد، والحق: هو الأمر الثّابت الّذين لا يتغير ولا يتبدل، وكأنّه وقع لا محالة (رغم أنّ السّياق في المستقبل).

﴿تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴾: شبّه ما جرى بينهم من سؤال وجواب وحجاج أو جدال بالتّخاصم؛ أي: شعور بنوع من الكراهية والعداوة بينهم.

سورة ص [٣٨: ٦٥]

﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾:

﴿قُلْ﴾: قل لهم يا رسول الله ﷺ، قل لكفار مكة والنّاس عامة.

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.

﴿أَنَا مُنذِرٌ﴾: منذر: اسم فاعل من: أنذر، والإنذار: هو الإعلام مع التّحذير والتّخويف من عقاب الله وعذابه، منذر لكلّ من يكفر بآيات ربه ولقائه وعبادته، منذر لكم من القهار الجبار، والنّذير: كثير الإنذار صيغة مبالغة في الإنذار، ولم يقل: بشيراً ونذيراً؛ لأن الآيات جاءت في سياق جهنم، وذكر النار، والحميم والغساق.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 546 (Shamela #910, hlm. urut 4481)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.