الجياد: جمع جواد وهو الفرس القوي السّريع (شديد العدو)، وقد تطلق على الإنسان: السّريع الكرم.
سورة ص [٣٨: ٣٢]
﴿فَقَالَ إِنِّى أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّى حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾:
﴿فَقَالَ﴾: الفاء للمباشرة والتّعقيب، قال سليمان ﵇ لنفسه.
﴿إِنِّى﴾: للتوكيد.
﴿أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّى﴾: الخير تعني: الصّافنات الجياد؛ أي: آثرت حب الصّافنات الجياد، عن: للمجاوزة والإبعاد، ذكر ربي يعني: صلاة العصر أو نسيت ذكر ربي؛ أي: لم أذكره (أسبّحه أو أحمده) طوال ذلك الزّمن (زمن العرض).
﴿حَتَّى﴾: حرف غاية نهاية الغاية.
﴿تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾: حتّى غابت الشّمس عن أعين النّاس أو توارت عن أعين النّاس.
فعندها قام يذكر ربه ويصلي وبعد إتمام ذلك قال ردّوها عليَّ.
سورة ص [٣٨: ٣٣]
﴿رُدُّوهَا عَلَىَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾:
﴿رُدُّوهَا عَلَىَّ﴾: أعيدوها عليَّ.
﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾: الفاء: للمباشرة والتعقيب؛ طفق: شرع وبدأ يمسح بيده سُوقها وأعناقها تكريماً لها فقد تبيّن من الدراسات العلمية أنّ سُوقها وأعناقها هي أكثر المناطق حساسية والمسح عليها من أفضل طرق