أو أسباب حتّى ولو توفرت؛ لأنّ الأسباب في ذاتها قد تكون هبة، والإنجاب كُلُّهُ يعد هبة من الله تعالى بدون مقابل، في كلّ القرآن.
﴿لِدَاوُودَ﴾: اللام لام الاختصاص.
﴿سُلَيْمَانَ﴾: ابنه سليمان.
﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾: يعني سليمان، نعم: من أفعال المدح العامة.
﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد.
﴿أَوَّابٌ﴾: كثير الإنابة والرّجوع والتّوبة إلى الله مع الإسراع، لا ينتظر طويلاً. ارجع إلى الآية (١٧) من نفس السورة.
سورة ص [٣٨: ٣١]
﴿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِىِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾:
﴿إِذْ﴾: ظرف للزمان الماضي.
﴿عُرِضَ عَلَيْهِ﴾: من العرض وهو: الإحضار أمام الرّائي للشّيء المعروض، وهي الجياد، وعليه: تعود على سليمان ﵇؛ أي: أحضرت أمامه الجياد في عرض كالعرض العسكري أو الرّياضي.
﴿بِالْعَشِىِّ﴾: العشي: ما بين الظّهر والمغرب، أو من الزّوال إلى الغروب، وقيل: من العصر إلى الغروب، والباء للإلصاق.
﴿الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾: الصّافنات: جمع صافن وهو الجواد (الحصان) الأصيل العريق الّذي يقف على ثلاث قوائم والرّابعة يقف على طرفها؛ أي: على الحافر أهبة واستعداداً للجري والانطلاق، وتعني السكون عند الوقوف فالصّافن تعني كلا المعنيين.