Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 138

  1. سورة الأحزاب

أفما فينا خير نذكر به؟ إنا نخاف أن لا تُقبل منا طاعة. أخرجه الطّبراني، وقيل: السّائلة هي أمّ سلمة: في حديث أخرجه النّسائي والطّبراني والحاكم.

٢ - وروى أنّه لما نزل في نساء النّبي هذه الآيات في سورة الأحزاب وغيرها قال نساء المسلمين: فما نزل فينا شيء (أخرجه الطّبراني) فنزلت هذه الآية.

٣ - وقيل: نزلت في أسماء بنت عميس زوجة جعفر بن أبي طالب دخلت على نساء النّبي ﷺ فقالت: هل نزل فينا شيء من القرآن قلن: لا فأتت النّبي ﷺ فقالت: يا رسول الله إن النّساء لفي خيبة وخسارة، قال ﷺ: ولم ذلك؟ قالت: لأنّهنَّ لا يذكرن بخير كما يذكر الرّجال. فأنزل الله سبحانه هذه الآية التي اشتملت على عشر صفات للرجال والنساء:

١ - ﴿الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾: جمع مسلم ومسلمة، والإسلام يعني: الشّهادة والصّلاة والزّكاة والصّيام والحج.

٢ - ﴿وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾: جمع مؤمن ومؤمنة؛ يعني: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.

٣ - ﴿وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ﴾: جمع قانت وقانتة، والقنوت: هو الخضوع والخشوع المصحوب بالطّاعة أو العبادة.

٤ - ﴿وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ﴾: جمع صادق وصادقة، الصّدق في القول والعمل صدق الإيمان والقول والحديث.

٥ - ﴿وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ﴾: جمع صابر وصابرة، الصّبر على أداء العبادات وترك المعاصي والصّبر على المصائب والمحن.

٦ - ﴿وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ﴾: جمع خاشع وخاشعة، الخشوع: هو السّكون والطّمأنينة والتّواضع لله في العبادات.

٧ - ﴿وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ﴾: جمع متصدق ومتصدقة بما في ذلك

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 138 (Shamela #910, hlm. urut 4110)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.