البيت عادة على الزّوجة والأولاد، وقال آخرون: تطلق أيضاً على عشيرة الرّجل؛ أي: ذريته من نسل عبد المطلب (بنو هاشم).
﴿وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾: ولم يقل: يطهركنَّ تطهيراً: أيْ: تطهيراً كاملاً من الذّنوب، والمجيء بصيغة التّذكير يشمل الذّكور والإناث.
سورة الأحزاب [٣٣: ٣٤]
﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا﴾:
﴿وَاذْكُرْنَ﴾: من الذّكر: يعني: تذكرنَّ واتلين أو أخبرن استحضرن كلّ معلومة كانت منسية لم تذكر لكي تذكر.
﴿مَا﴾: اسم موصول بمعنى الذي، وما: أوسع شمولاً من الذي.
﴿يُتْلَى فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾: (آيات القرآن الحكيم) بيوتكنَّ بيوت النّبوة.
﴿وَالْحِكْمَةِ﴾: السّنة النّبوية (أحاديث رسول الله ﷺ بيوتكنَّ لأنّهنَّ مهابط الوحي على رسول الله ﷺ يتلى: بصيغة المضارع لتدل على التّجدُّد والتّكرار.
﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: للتوكيد.
﴿كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا﴾: ارجع إلى الآية (١٦) من سورة لقمان للبيان.
سورة الأحزاب [٣٣: ٣٥]
﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾:
أسباب النّزول:
١ - يُروى أنّ أزواج النّبي ﷺ قلن: يا رسول الله ذكر الله الرّجال في القرآن بخير