Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 9, hlm. 137

  1. سورة الأحزاب

البيت عادة على الزّوجة والأولاد، وقال آخرون: تطلق أيضاً على عشيرة الرّجل؛ أي: ذريته من نسل عبد المطلب (بنو هاشم).

﴿وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾: ولم يقل: يطهركنَّ تطهيراً: أيْ: تطهيراً كاملاً من الذّنوب، والمجيء بصيغة التّذكير يشمل الذّكور والإناث.

سورة الأحزاب [٣٣: ٣٤]

﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا﴾:

﴿وَاذْكُرْنَ﴾: من الذّكر: يعني: تذكرنَّ واتلين أو أخبرن استحضرن كلّ معلومة كانت منسية لم تذكر لكي تذكر.

﴿مَا﴾: اسم موصول بمعنى الذي، وما: أوسع شمولاً من الذي.

﴿يُتْلَى فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾: (آيات القرآن الحكيم) بيوتكنَّ بيوت النّبوة.

﴿وَالْحِكْمَةِ﴾: السّنة النّبوية (أحاديث رسول الله ﷺ بيوتكنَّ لأنّهنَّ مهابط الوحي على رسول الله ﷺ يتلى: بصيغة المضارع لتدل على التّجدُّد والتّكرار.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: للتوكيد.

﴿كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا﴾: ارجع إلى الآية (١٦) من سورة لقمان للبيان.

سورة الأحزاب [٣٣: ٣٥]

﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾:

أسباب النّزول:

١ - يُروى أنّ أزواج النّبي ﷺ قلن: يا رسول الله ذكر الله الرّجال في القرآن بخير

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 9، ص 137 (Shamela #910, hlm. urut 4109)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.